
عمان تقدم قواعد أكثر صرامة للسياحة المغامرة لعام 2026
أصدرت وزارة التراث والسياحة مجموعة شاملة من لوائح السلامة والبيئة التي تحكم أنشطة سياحة المغامرة في عمان، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 2026. تمثل القواعد الجديدة أهم تحديث تنظيمي لقطاع سياحة المغامرة منذ سنوات.
متطلبات الموافقة المسبقة
بموجب اللوائح الجديدة، يجب على جميع شركات السياحة والمنظمين والأفراد الذين يخططون لأنشطة المغامرة الحصول على موافقة كتابية من وزارة التراث والسياحة قبل إجراء أي أنشطة.
ستقيّم عملية الموافقة مؤهلات المشغل وبروتوكولات السلامة وإدارة الأثر البيئي وقدرات الاستجابة للطوارئ.
معايير سلامة المعدات
تضع اللوائح تأكيداً قوياً على سلامة المعدات، وتتطلب أن "يخضع المشغلون جميع معدات السلامة والمغامرة - مثل الحبال والأحزمة ومعدات التسلق وأنظمة الهبوط ومنشآت الانزلاق - للفحص والموافقة الرسمية".
يجب أن تكون جميع المعدات معتمدة ومفحوصة قبل الاستخدام. تحظر القواعد تحديداً "العبث بمنشآت السلامة في مواقع المغامرة أو تغييرها".
الأنشطة والمواقع المشمولة
تنطبق اللوائح على مجموعة واسعة من أنشطة المغامرة عبر تضاريس عمان المتنوعة:
- جبال الحجر: الرحلات وتسلق الصخور
- الأودية العميقة: الانزلاق في الوديان والرحلات المصحوبة بمرشدين
- المناظر الصحراوية: رحلات الكثبان والرحلات على الطرق الوعرة
- المناطق الساحلية: التجديف بالكاياك والمشي على الجروف
العقوبات والتنفيذ
أشارت الوزارة إلى نية جدية لتطبيق اللوائح الجديدة. "يمكن أن يؤدي عدم الامتثال للوائح الجديدة إلى إجراءات قانونية بموجب قوانين السياحة وحماية البيئة في عمان"، بما في ذلك الغرامات المحتملة وتعليق التشغيل لمقدمي الخدمات غير الممتثلين.
مقالات ذات صلة

إيرادات الفنادق في عمان ترتفع 18% لتسجل رقمًا قياسيًا 193 مليون ريال
حقق قطاع الضيافة في السلطنة أداءً قياسياً في 2025، حيث وصلت إيرادات الفنادق إلى 193.4 مليون ريال عماني (505 مليون دولار) للأشهر التسعة الأولى - بزيادة ملحوظة 18% على أساس سنوي. نمت أعداد النزلاء بنسبة 9% لتصل إلى 1.7 مليون زائر، بينما تحسنت معدلات الإشغال بنسبة 13%.

عمان وتركيا تطبقان الإعفاء المتبادل من التأشيرات
فعّلت سلطنة عمان وجمهورية تركيا اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات اعتباراً من 1 نوفمبر 2025، مما يسمح للمواطنين العمانيين بالسفر بدون تأشيرة إلى تركيا لمدة تصل إلى 90 يوماً. يتوقع الاقتصاديون أن الاتفاقية ستعزز بشكل كبير التجارة الثنائية والسياحة والتواصل التجاري.
