
المشروع الوطني العُماني لتحليل تلوث الهواء
أطلقت هيئة البيئة العمانية (EA)، بالشراكة مع جامعة جيرمان التقنية (GUtech)، دراسة شاملة لتلوث الهواء على مستوى البلاد في أواخر عام 2025. تهدف الدراسة إلى تحليل التركيب الكيميائي للجسيمات الدقيقة (PM₂.₅ و PM₁₀) وتحديد مصادرها الطبيعية مقابل الصناعية، مما سيوجه الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين جودة الهواء وحماية الصحة العامة ودعم البحث التطبيقي. عمليًا، يتضمن ذلك أخذ عينات ميدانية مكثفة وتحليلاً مخبريًا: تقوم الفرق بتركيب أجهزة مراقبة وفلاتر هوائية متخصصة، وجمع العينات في مواقع حضرية وصناعية وريفية، ثم استخدام تقنيات علمية متقدمة لتحليل كيمياء الملوثات. ستطبق هذه الفرق نماذج عددية وإحصائية حديثة (مثل نماذج تحديد المصدر وانتشار الملوثات) لتتبع التلوث إلى أصوله وتحديد حجم التأثيرات البيئية والصحية. المنهجية الرئيسية: تركيب معدات متخصصة لمراقبة جودة الهواء؛ جمع عينات PM₂.₅/PM₁₀ في بيئات متنوعة؛ التحليل الكيميائي المخبري للعينات؛ وتطبيق نماذج إحصائية لتحديد المصدر وانتشار الملوثات لتحديد مصادر الانبعاثات وتقييم آثارها.
التقنيات والنماذج
ينشر فريق المشروع معدات محمولة لأخذ عينات الهواء (مثل أجهزة أخذ عينات PM₂.₅/PM₁₀ ذات التدفق المنخفض الموضحة أعلاه) عبر تضاريس سلطنة عمان المتنوعة. تشمل المعدات الموجودة في الموقع أجهزة أخذ عينات الجسيمات ذات الحجم المنخفض (فلاتر مثبتة على حامل ثلاثي القوائم) لجمع الغبار والسناج المحمول في الهواء، إلى جانب أجهزة استشعار هواء عالية الدقة لقياسات الملوثات في الوقت الفعلي.
تُرسل الفلاتر المجمعة إلى مختبرات كيميائية للتحليل التفصيلي للمكونات (مثل المعادن والمركبات العضوية والمعادن). بالتوازي، يستخدم الفريق نماذج عددية متقدمة – مثل نماذج الانتشار الجوي ونماذج تحديد المصدر/المستقبل – لربط مستويات الملوثات المقاسة بمصادرها في اتجاه الريح.
تتيح هذه الأدوات للباحثين إعادة بناء مساهمات الصناعات المحلية، وحركة المركبات، وغبار الصحراء، ومصادر أخرى في تركيزات الجسيمات العالقة في الهواء المحيط.
-
معدات المراقبة: أجهزة تحليل معتمدة لأخذ عينات PM₂.₅/PM₁₀ وقياس الغازات (مماثلة للأجهزة الموجودة في شبكة عمان الوطنية للرصد).
-
تحليل البيانات: تقنيات مخبرية متقدمة (مثل مطياف الكتلة، فلورية الأشعة السينية) للتركيب الكيميائي.
-
النماذج العددية: نماذج إحصائية وعددية حديثة لتحديد المصدر (مثل تحليل العوامل) وانتشار الهواء، تُستخدم لتحديد مصادر الانبعاثات وقياس التعرض.
التغطية الجغرافية ومواقع أخذ العينات
تغطي الأعمال الميدانية جميع المناطق الرئيسية في سلطنة عمان. بدأت فرق متخصصة أخذ العينات في عدة محافظات (مراكز حضرية، مناطق صناعية، ومناطق نائية) لضمان تغطية تمثيلية. تشمل المواقع المخطط لها مسقط (حضرية)، وصحار والدقم (مجمعات صناعية)، والمواقع الساحلية ومناطق الصحراء الداخلية، بالإضافة إلى المواقع الجبلية والريفية (مثل في ظفار والشرقية). من خلال أخذ عينات من البيئات الحضرية والصناعية والريفية في جميع أنحاء البلاد، سيلتقط المشروع مناخات عمان المتنوعة وملامح الانبعاثات. وهذا يضمن أن مجموعة البيانات الناتجة تعكس التباين المكاني لتلوث الهواء في سلطنة عمان.
مقالات ذات صلة

مسقط تتألق عالمياً: من المدينة الأكثر أماناً إلى مركز ذكي مستقبلي
حصلت مسقط، عُمان، على تقدير عالمي وإنجازات متنوعة عبر عدة قطاعات رئيسية تشمل السياحة، التخطيط العمراني، والتكنولوجيا. فقد نالت العاصمة جوائز مرموقة لخدماتها الجوية عالمية المستوى والتزامها بإنشاء مدينة ذكية ومستدامة من خلال تخطيط هيكلي مبتكر. وتُبرز العديد من المؤشرات الدولية مسقط كمدينة رائدة في السلامة العامة، والنظافة البيئية، وجودة الحياة الشاملة، مما يصنفها ضمن أفضل مدن آسيا.

الكشف عن مسقط: خامس أجمل مدينة في العالم ليلاً
في دراسة شاملة حديثة أجرتها Travelbag، برزت مسقط، عاصمة سلطنة عمان، كخامس أجمل مدينة في العالم ليلاً من حيث المناظر الخلابة. وقد تحدد هذا التصنيف من خلال تقييم نقاط بيانات متعددة، شملت الحد الأدنى من التلوث الضوئي والسمعي، ومعدلات السلامة العامة المرتفعة، وحجم المعالم الجذابة بصرياً التي تتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
